السبت، 23 أبريل، 2011

الإجازة الأسبوعية

الإجازة الأسبوعية ( الويكند)، يومين حافلين بالأجواء العائلية، والبرامج الترفيهية والزيارات والرحلات ... الخ، من الامور التي نحب القيام بها بعد عناء أسبوع شاق من العمل أو الدراسه، بالطبع أنا استثناء لأني لا إلى الطرفين أنتمي.

في مساء الخميس بعد صلاة المغرب حضرت محاضرة دينيه في أحدى مراكز تحفيظ القرآن الكريم القريبه من منزلي،  للداعية الإماراتيه (غصنه العامري) كانت تتحدث عن البعث، حديث يهز القلوب عن جهنم وعذابها  وأبوابها ، دعوة للقلوب للعودة إلى الله ، تجديد التوبه والسعي لنيل رضا الله والجنه، كانت النساء هناك من كل الفئات والأعمار تتوافد للأستماع على تلك الداعية، الأمر الذي دعاني إلى الايقان بأن رغم كل المشاغل والتطورالذي أخذ الناس في الانغماس في الدنيا وشهواتها وتلك الحكايا الكثيرة التي أسمعها والاحداث التي تحصل في كل مكان من قسوة قلوب، ومفاسد باتت في السنوات القليلة الفائته ظاهره للعيان بلا خجل نعوذ بالله منها، الا أن الناس لا زالت تتهافت إلى الأستماع إلى الاحاديث الجاذبة للقلوب لطاعة الله وتجديد التوبه والتشبث بالدين رغم كل تلك المغريات، وهذا ما يجعلنا دائما شاكرين لله تعالى على نعمة الإسلام في ظل كثير من الأمور والمجريات الحياتيه، في نهاية الحديث أدعوا نفسي وكل من سيمر من هنا، بتجديد توباتنا والتقرب إلى الله أكثر وأكثر، لأن زمننا هذا هو الزمان الذي تحدث عنه رسولنا عليه أفضل الصلاة والسلام ( القابض على دينة كالقابض على الجمر)، اسأل الله لي ولكم ولسائر المسلمين بالهداية والثبات على دين الحق.



سأعود إلى الأمس، يوم الجمعة قررنا الذهاب إلى أبوظبي لزيارة أخي الكبير وعائلته، استيقضنا صباحا واستعدينا للأنطلاق بعد تجهيز وجبة الفطور التي أخذنها معنا، كن طريق الذهاب ممتع مليء بالاحاديث المتنوعة، والتعليقات والضحك، كان لي نصيب الأسد من فئة التعليقات بمعنى آخر كنت ضحية تلك التعليقات ^_^ ، في كل زيارة لي إلى العاصمة أجدها سريعة النمو بتلك المباني التى لا أخفيكم حقيقة ترعبني كثرتها وهذا السبب الذي يجعلني أعشق مدينتى العين لأنها لا تزال بسيطه وذات مباني معقولة الحجم، مع هذا أحب زيارة العاصمة والاستمتاع ببعض ما فيها كنوع من التغيير والتأمل في روعة البحر، رحلتنا هذه كانت منزلية من منزلي إلى منزل أخي اكتفينا بتأكل المناظر من نافذات السيارة، أستمعتعت كثيراً بتلك الزيارة لأن الاستقبال كان مختلف مليء بالسعادة من قبل أخي وعائلته لأنهم فالعادة هم من يأتون إلينا دائما بحكم أن بيتنا هو بيت العائلة، أضيف إلى ذلك أن الغداء كان لذيذ جداً ففي كل زيارة لنا إليهم يذهب أخي إلى الميناء ليشتري مجموعة مختلفة من الأسماك والربيان والحبار...الخ من الأصناف البحرية ويأخذها إلى مطعم مشهور بأعداده للأسماك ليكون الغداء إلذ ما قد تتذوقه إذا كنت من عشاق الأكلات البحرية، بعدها قضينا الوقت كلُ بأهتمامه،فكان أهتمامي اللعب مع الصغر قليلا ثم قمت بغزوه إلى مكتبتهم التي أعطوني الأذن بأخذ ما أشاء منها لمجرد وقوفي أمامها فأستعرت كتاب (موسوعة القصص المؤثرة، لكاتبها أحمد بن سالم بادويلان)، وهي مجموعة لقصص واقعية قام الماتب بجمعها عن أصحابها وبعض من رواها عنهم، موسوعة تحمل في طياتها قرابة الـ 500 مائة قصه من قصص الدعاة،والتائبين، وعجائب المصادفات، إلى قصص الإدمان ومشكلاته،واثقه بأنها تحمل بين ثنايها المتعه والفائدة أن شاء الله، بعدها فنجان قهوة وكأس شاي ثم غادرناهم قبيل المساء.




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق