الجمعة، 9 سبتمبر 2011

الساعة الخامسة والسابعة صباحاً

الساعة الخامسة والسابعة صباحاً

الأًربعاء 20, يناير 2010
 إبراهيم السكران 

ثمة مشهد لا أمل من التأمل فيه، ولا أمل من حكايته لأصحابي وإخواني، هو ليس مشهداً طريفاً، بل والله إنه يصيبني بالذعر حين أتذكره، جوهر هذا المشهد هو بكل اختصار "المقارنة بين الساعتين الخامسة والسابعة صباحاً" في مدينتي الرياض التي أعيش فيها، أقارن تفاوت الحالة الشعبية بين هاتين اللحظتين اللتين لايفصل بينهما إلا زهاء مائة دقيقة فقط..

في الساعة الخامسة صباحاً، والتي تسبق تقريباً خروج صلاة الفجر عن وقتها تجد طائفة موفقة من الناس توضأت واستقبلت بيوت الله تتهادى بسكينه لأداء صلاة الفجر، إما تسبح وإما تستاك في طريقها ريثما تكبر (في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه).. بينما أمم من المسلمين أضعاف هؤلاء لايزالون في فرشهم، بل وبعض البيوت تجد الأم والأب يصلون ويدعون فتيان المنزل وفتياته في سباتهم..

حسناً .. انتهينا الآن من مشهد الساعة الخامسة.. ضعها في ذهنك ولننتقل لمشهد الساعة السابعة .. ما إن تأتي الساعة السابعة -والتي يكون وقت صلاة الفجر قد خرج- وبدأ وقت الدراسة والدوام.. إلا وتتحول الرياض وكأنما أطلقت في البيوت صافرات الإنذار.. حركة موارة.. وطرقات تتدافع.. ومتاجر يرتطم الناس فيها داخلين خارجين يستدركون حاجيات فاتتهم من البارحة.. ومقاهي تغص بطابور المنتظرين يريدون قهوة الصباح قبل العمل..

أعرف كثيراً من الآباء والأمهات يودون أن أولادهم لو صلو الفجر في وقتها، يودون فقط، بمعنى لو لم يؤدها أبناؤهم فلن يتغير شئ، لكن لو تأخر الابن "دقائق" فقط، نعم أنا صادق دقائق فقط عن موعد الذهاب لمدرسته فإن شوطاً من التوتر والانفعال يصيب رأس والديه.. وربما وجدت أنفاسهم الثائرة وهم واقفون على فراشه يصرخون فيه بكل ما أوتو من الألفاظ المؤثرة لينهض لمدرسته..

هل هناك عيب أن يهتم الناس بأرزاقهم؟ هل هناك عيب بأن يهتم الناس بحصول أبنائهم على شهادات يتوظفون على أساسها؟ أساس لا .. طبعاً، بل هذا شئ محمود، ومن العيب أن يبقى الإنسان عالة على غيره..

لكن هل يمكن أن يكون الدوام والشهادات أعظم في قلب الإنسان من الصلاة؟

لاحظ معي أرجوك: أنا لا أتكلم الآن عن "صلاة الجماعة" والتي هناك خلاف في وجوبها (مع أن الراجح هو الوجوب قطعاً)، لا.. أنا أتكلم عن مسألة لاخلاف فيها عند أمة محمد طوال خمسة عشر قرناً، لايوجد عالم واحد من علماء المسلمين يجيز إخراج الصلاة عن وقتها، بل كل علماء المسلمين يعدون إخراج الصلاة عن وقتها من أعظم الكبائر..

 بالله عليك .. أعد التأمل في حال ذينك الوالدين اللذين يلقون كلمة عابرة على ولدهم وقت صلاة الفجر "فلان قم صل الله يهديك" ويمضون لحال شأنهم، لكن حين يأتي وقت "المدرسة والدوام" تتحول العبارات إلى غضب مزمجر وقلق منفعل لو حصل وتأخر عن مدرسته ودوامه..

 بل هل تعلم يا أخي الكريم أن أحد الموظفين -وهو طبيب ومثقف- قال لي مرة: إنه منذ أكثر من عشر سنوات لم يصل الفجر إلا مع وقت الدوام.. يقولها بكل استرخاء.. مطبِق على إخراج صلاة الفجر عن وقتها منذ مايزيد عن عشر سنوات.

وقال لي مرة أحد الأقارب إنهم في استراحتهم التي يجتمعون فيها، وفيها ثلة من الأصدقاء من الموظفين من طبقة متعلمة، قال لي: إننا قمنا مرة بمكاشفة من فينا الذي يصلي الفجر في وقتها؟ فلم نجد بيننا إلا واحداً من الأصدقاء قال لهم إن زوجته كانت تقف وارءه بالمرصاد (هل تصدق أنني لازلت أدعوا لزوجته تلك)..

يا ألله .. هل صارت المدرسة -التي هي طريق الشهادة- أعظم في قلوبنا من عمود الإسلام؟!

هل صار وقت الدوام –الذي سيؤثر على نظرة رئيسنا لنا- أعظم في نفوسنا من ركن يترتب عليه الخروج من الإسلام؟

هذه المقارنة الأليمة بين الساعة الخامسة والسابعة صباحاً هي أكثر صورة محرجة تكشف لنا كيف صارت الدنيا في نفوسنا أعظم من ديننا ..

بل وانظر إلى ماهو أعجب من ذلك .. فكثير من الناس الذي يخرج صلاة الفجر عن وقتها إذا تأخر في دوامه بما يؤثر على وضعه المادي يحصل له من الحسرة في قلبه بما يفوق مايجده من تأنيب الضمير إذا أخرج الصلاة عن وقتها..

كلما تذكرت كارثة الساعة الخامسة والسابعة صباحاً، وأحسست بشغفنا بالدنيا وانهماكنا بها بما يفوق حرصنا على الله ورسوله والدار الآخرة؛ شعرت وكأن تالياً يتلوا علي من بعيد قوله تعالى في سورة التوبة:

 (قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ)

ماذا بقي من شأن الدنيا لم تشمله هذه الآية العظيمة؟!

هل بلغنا هذه الحال التي تصفها هذه الآية؟! ألم تصبح الأموال التي نقترفها والتجارة التي نخشى كسادها أعظم في نفوسنا من الله ورسوله والدار الآخرة؟!

كيف لم يعد يشوقنا وعد ربنا لنا في سورة النحل إذ يقول (مَا عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ وَمَا عِنْدَ اللَّهِ بَاقٍ)

أخي الغالي.. حين تتذكر شخير الساعة الخامسة صباحاً، في مقابل هدير السابعة صباحاً، فأخبرني هل تستطيع أن تمنع ذهنك من أن يتذكر قوله تعالى في سورة الأعلى (بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا * وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى)..

قال لي أحد أهل الأهواء مرة "المشايخ يمارسون التهويل في تصوير الخلل الديني في مجتمعنا، ولو ركزو على الكبائر لعلموا أن أمورنا الدينية جيدة، والمشكلة عندنا في دنيا المسلمين فقط"

يا ألله .. كلما وضعت عبارته هذه على كفة، ووضعت الساعتين الخامسة والسابعة صباحاً على كفة، طاشت السجلات، وصارت عبارته من أتفه الدعاوى ..

المقارنة بين مشهدي الساعة الخامسة والسابعة صباحاً هي أهم مفتاح لمن يريد أن يعرف منزلة الدنيا في قلوبنا مقارنة بدين الله.. لا أتحدث عن إسبال ولا لحية ولاغناء (برغم أنها مسائل مهمة) أتحدث الآن عن رأس شعائر الإسلام .. إنها "الصلاة" .. التي قبضت روح رسول الله وهو يوصي بها أمته ويكرر "الصلاة..الصلاة.." وكان ذلك آخر كلام رسول الله كما يقول الصحابي راوي الحديث..

بل هل تدري أين ماهو أطم من ذلك كله، أن كثيراً من أهل الأهواء الفكرية يرون الحديث عن الصلاة هو شغلة الوعاظ والدراويش والبسطاء! أما المرتبة الرفيعة عندهم فهي مايسمونه "السجال الفكري، والحراك الفكري" وهي ترهات آراء يتداولونها مع أكواب اللاتيه.. يسمون الشبهات وتحريف النصوص الشرعية والتطاول على أئمة أهل السنة "حراك فكري"!

الصلاة التي عظمها الله في كتابه وذكرها في بضعة وتسعين موضعاً تصبح شيئاً هامشياً ثانوياً في الخطاب النهضوي والاصلاحي .. ألا لا أنجح الله نهضة وإصلاحاً تجعل الصلاة في ذيل الأولويات ..

 المهم.. لنعد لموضوعنا.. فمن أراد أن يعرف منزلة الدنيا في القلوب مقارنة بدين الله فلاعليه أن يقرأ النظريات والكتابات والأطروحات.. عليه فقط أن يقارن بين الساعتين "الخامسة والسابعة صباحاً" وسيفهم بالضبط كيف صارت الدنيا أعظم في نفوسنا من الله جل جلاله..

وتأمل يا أخي الكريم في قوله تعالى (فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا)..

بل تأمل في العقوبة التي ذكرها جماهير فقهاء المسلمين لمن أخرج الصلاة عن وقتها حيث يصور هذا المذهب الإمام ابن تيمية فيقول:

(وسئل شيخ الاسلام ابن تيمية عن أقوام يؤخرون صلاة الليل إلى النهار ، لأشغال لهم من زرع أو حرث أو جنابة أو خدمة أستاذ ، أو غير ذلك، فهل يجوز لهم ذلك ؟ فأجاب: لا يجوز لأحد أن يؤخر صلاة النهار إلى الليل، ولا يؤخر صلاة الليل إلى النهار لشغل من الأشغال، لا لحصد، ولا لحرث، ولا لصناعة، ولا لجنابة، ولا لخدمة أستاذ، ولا غير ذلك؛ ومن أخرها لصناعة أو صيد أو خدمة أستاذ أو غير ذلك حتى تغيب الشمس وجبت عقوبته، بل يجب قتله عند جمهور العلماء بعد أن يستتاب، فإن تاب والتزم أن يصلي في الوقت ألزم بذلك ، وإن قال : لا أصلي إلا بعد غروب الشمس لاشتغاله بالصناعة والصيد أو غير ذلك ، فإنه يقتل) [الفتاوى، 22/28]

 عزيزي القارئ .. هل لازال هناك من يقول أن "مشكلتنا هي أننا عظمنا الدين وأهملنا دنيا المسلمين" .. بل هل قائل هذا الكلام جاد؟! وأي دين بعد عمود الإسلام؟!

حين تجد شخصاً من المنتسبين للتيارات الفكرية الحديثة يقول لك (مشكلة المسلمين في دنياهم لا في دينهم) فقل له فقط: قارن بين الساعة الخامسة والسابعة صباحاً وستعرف الحقيقة..

ابوعمر - ابراهيم السكران

صفر 1431هـ



الخميس، 28 يوليو 2011

طفلنا الجديد..


ها نحن نستقبل أول مولد لأخي الرابع، سعيدة جداً بقدومه، فالسابق كنا نتوقع أن لا يتزوج أخي هذا لأنه كان دائماً معرض عن الزواج أو بمعنى آخر متردد في فكرة الزواج، جاء زواجه سريع ومفاجأ جداً وعكس توقعات الجميع، وها هو يستقبل مولوده الأول(عبدالرحمن)، فرحه لا توصف لأنه من النوع الحنون جداً المحب للأطفال فلذلك تغمر الجميع سعادة كبيرة جداً له، فبرغم من أنه يقطن في منزل وحده الا أنه قرر أن يأتي بزوجته وطفله ليقضوا معنا الأسبوع الأول، فحتفلنا بهم أحتفال مميز وخاص وعلة أجواء البيت ضجه مبهجه بقدومه، بارك الله لهم فيه وجعله ذرية صالحه، وقلب أبيض وحنون كأبيه وأمه..


الاثنين، 18 يوليو 2011

ورحلت يا غالي بلا رجوع!


ورحلت يا غالي بلا رجوع
فجأة
من دون مقدمات غادرتني راحلا!
إلي أين؟
لستُ أدري!!
فقط رحلت..

وبقيتُ وبعدك وحدي

سافرت مهاجراً .. أرضي
وطني
وجدران مدينتي المغمُورة بحبك!

ليكسيني جفاف الكون بعدك
وتموت أغصاني عطشاً بلا ماءك

وأسألُني كل يوم
أين أرضك؟
وأي بلاداً تُظلُك تحتها السماء
أين حبك؟
 ووعدك!
وذلك العهُد القديم!!

اشتاقُك بكل ما في جسدي من قوةً
بعد أنهيار رحيلك!

موجعُ فقدك يا حبي
موجعةُ هي الحياة بلا وجودك يا أملي
فمتى تعود؟!

أم أن رحيلك قدري بلا رجوع!..

أحُبك..
ولا زلتُ أنتظر رجوعك بفارغ صبر

فلست حبيبي فقط
يا حنان يملئُ يُتمي
يا صديق القلب
ورفيق العمر أنت
يا أبتسامة شفاهي الورديه

أحبك.. ولا زلت
وسأظل وأن لم تعُد يوما يا حبي..

الأربعاء، 22 يونيو 2011

هل تريد أن تتغير في لحظه!



بسم الله الرحمن الرحيم


هل جذبك العنوان حتى تتوقف هنا.. إنه ليس خبرا صحفياً.. نعم يمكن أن تتغير في لحظة..

لقد تحدثت إلى عشرات الناس عن أجمل حقيقة تعلمتها في حياتي.. إنها القاعدة الذهبية..
هل تريد أن تتغير.. غيّر طريقتك في رؤية الأشياء من حولك وستتغير حياتك في الحال..
أنظر إلى الأمور بشكل مختلف.. وستكتشف عالماً غير الذي تعيشه فيه الآن..

أعطني لحظات من وقتك وتأمل معي هذه المقارنات ..
لكي أثبت لك أن ما يحدد مشاعرنا وسعادتنا ليس الواقع الذي نعيشه, بل طريقتنا في النظر إلى هذا الواقع..

• هل هناك فرق بين من ينظر إلى المستقبل على أنه (الفرصة القادمة) التي لابد أن يستعد لاستغلالها..
وبين من ينظر إليه على أنه تراكم للمزيد من المشكلات التي لن يكون لها حل..!!

• هل هناك فرق بين من ينظر إلى أطفاله على أنهم نتيجة طبيعية للزواج, وواجب يفرضه المجتمع و(البرستيج)..
 وبين من ينظر إليهم على أنهم (المفاجأة التي يخبئها للعالم!).. أكرر (المفاجأة التي يخبئها للعالم بأسره!!).
هل تعتقد أن كلا الأبوين سيشعران وسيتصرفان بشكل متشابه.

• هل هناك فرق بين من ينظر إلى علاقته مع الله عز وجل على أنها القوة والسند،يغذيها كل يوم
لأنها علاقة مع الكريم في عطائه, الرحيم بعباده, العفو الغفور, ذو القوة فلا تخف شيئاً بعده،
 صاحب العظمة فكل ما سواه صغير.. يحمي من يلتجئ إليه.. ويسبغ نعمه على من أطاعه..
ليس هذا فقط.. بل إن الهدية الكبرى لم تأتي بعد.. جنة عرضها السماوات والأرض..
هل تقارنه بمن ينظر إلى هذه العلاقة على أنها من الواجبات والتكاليف, والعبء (الذي بالكاد يطيقه)،
ومثل هؤلاء يقرؤون في أنفسهم حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الصلاة بشكل مغلوط
(أرحنا منها يا بلال!).. ترى هل يستويان.

قال رسول الله : ((أرحنا بها يا بلال))

• هل هناك فرق بين من ينظر إلى عمله على أنه (هدية).. (فرصة).. (مغامرة).. (متعة).. (عبادة)
ألم تثر هذه الكلمات انطباعا مختلفاً عن ما تم زراعته في عقولنا ومشاعرنا عبر السنين..
حيث ننظر إلى أعمالنا على أنها (وظيفة), (لقمة العيش الصعبة), (تعب), (عناء), (هلاك).
 
فلك أن تختار!!


من أجمل ما قرأت اليوم..

الاثنين، 13 يونيو 2011

خل التعب فيني وروح!




مرسوم ع وجهك زعل
والدمع من خدك نزل
خايف .. ومهموم
وكسير
كل حــزن!

ابسألك يا حبيّبه ليش الحزن؟!

من هو كسر لك خاطرك
قض المنام وأسهرك
واتعب خفوقك بالملام!
وأبكا العيون الناعسه!

فاض الألم .. بان التعب
صرتي ســكــوت

ليش السكوت يا حبيّبه؟
ليش السكوت؟!

منتي معي.
أحكي ولا وأنتي تسمعي

وش غير؟
وش بدلك؟

صرتي حبيبٍ ما أعرفه!!

أنا أسألك يا حبيّبه
ليش الحزن؟
ليش السكوت؟
وصرتي حبيبٍ ما أعرفه!!
.
.
....
.
.

صديت والخافق ينوح

لا تسأله
خل الحكي .. مات الكلام

صار السكوت مرافقه
خله وروح
..
لا تسأله

خل التعب فيني وروح
خل التعب فيني وروح
خل التعب فيني ورح

السبت، 11 يونيو 2011

أمي، أبي أنتم السبب في عدم تعلمي ليست مشكلتي!

فجر هذا اليوم كنت أقرا تدوينه جديده لصديقتي، التي يسعدني دائما أن تجعلني أول من يقرأ تدويناتها قبل نشرها تصحيحا مني لبعض الكلمات ومناقشتاً لبعض الأمور، صديقتي هذه مدرسة قبل أن تقرر فتح مدونتها الخاصه في منتدانا كانت كل فكرتها أن تكتب أشياء عن التدريس والمدرسين والطلاب وإلخ من القضايا التربويه و كل ما جرى أو سيجري من أحداث خلال مراحل عملها فسمت المدونه بـ (معلمة أنا .. أنا معلمة) ، أعجبت بالفكرة وأحببت أن تسلط الضوء فعلا على (معلمة أنا .. أنا معلمة)  لأني مقتنعه بأن هنالك خلف تلك الجدران الكثير من القضايا والحكايا والمصادفات، فكثيره هي تلك الحكايا التي نسمعها أو تروى لنا عن ذلك العالم التربوي وعن طبيعة الناس الذي يقطنون خلف تلك الجدران وغرائب حكاياهم التي تُدهش العقول أحيان كثيرة!
حديثها اليوم كان عن صفوف ( التربية الخاصه) التي تعتني بفئة الطلاب الذين يعانون من صعوبة في التعلم بسبب مشكلات في النطق أو السمع أو الرؤيه.
وبأن المدارس توفر مساعدين مختصين لتوصيل العلم لتلك لهذه الفئه، بينما يصر بعض الأهل بأقتناع تام وبعض المشكلات مع الإدارة المدرسية بأن ابناءهم لا يعانون من أي مشكله وبأنهم لا يندرجون لفئة التربية الخاصه لتمر سنواتهم الدراسية الاولى وأو الثانيه أو إلى أن يقتنع أهلهم بأن هناك مشكله دون أن يتعلمون أي شيء ودون أن يحصلون على أصدقاء أحيان ليتواصلون معهم بطريقة جيدة.
لتختم تلك السنوات .. أمي، أبي أنتم السبب في عدم تعلمي ليست مشكلتي!