الخميس، 28 يوليو 2011

طفلنا الجديد..


ها نحن نستقبل أول مولد لأخي الرابع، سعيدة جداً بقدومه، فالسابق كنا نتوقع أن لا يتزوج أخي هذا لأنه كان دائماً معرض عن الزواج أو بمعنى آخر متردد في فكرة الزواج، جاء زواجه سريع ومفاجأ جداً وعكس توقعات الجميع، وها هو يستقبل مولوده الأول(عبدالرحمن)، فرحه لا توصف لأنه من النوع الحنون جداً المحب للأطفال فلذلك تغمر الجميع سعادة كبيرة جداً له، فبرغم من أنه يقطن في منزل وحده الا أنه قرر أن يأتي بزوجته وطفله ليقضوا معنا الأسبوع الأول، فحتفلنا بهم أحتفال مميز وخاص وعلة أجواء البيت ضجه مبهجه بقدومه، بارك الله لهم فيه وجعله ذرية صالحه، وقلب أبيض وحنون كأبيه وأمه..


الاثنين، 18 يوليو 2011

ورحلت يا غالي بلا رجوع!


ورحلت يا غالي بلا رجوع
فجأة
من دون مقدمات غادرتني راحلا!
إلي أين؟
لستُ أدري!!
فقط رحلت..

وبقيتُ وبعدك وحدي

سافرت مهاجراً .. أرضي
وطني
وجدران مدينتي المغمُورة بحبك!

ليكسيني جفاف الكون بعدك
وتموت أغصاني عطشاً بلا ماءك

وأسألُني كل يوم
أين أرضك؟
وأي بلاداً تُظلُك تحتها السماء
أين حبك؟
 ووعدك!
وذلك العهُد القديم!!

اشتاقُك بكل ما في جسدي من قوةً
بعد أنهيار رحيلك!

موجعُ فقدك يا حبي
موجعةُ هي الحياة بلا وجودك يا أملي
فمتى تعود؟!

أم أن رحيلك قدري بلا رجوع!..

أحُبك..
ولا زلتُ أنتظر رجوعك بفارغ صبر

فلست حبيبي فقط
يا حنان يملئُ يُتمي
يا صديق القلب
ورفيق العمر أنت
يا أبتسامة شفاهي الورديه

أحبك.. ولا زلت
وسأظل وأن لم تعُد يوما يا حبي..

الأربعاء، 22 يونيو 2011

هل تريد أن تتغير في لحظه!



بسم الله الرحمن الرحيم


هل جذبك العنوان حتى تتوقف هنا.. إنه ليس خبرا صحفياً.. نعم يمكن أن تتغير في لحظة..

لقد تحدثت إلى عشرات الناس عن أجمل حقيقة تعلمتها في حياتي.. إنها القاعدة الذهبية..
هل تريد أن تتغير.. غيّر طريقتك في رؤية الأشياء من حولك وستتغير حياتك في الحال..
أنظر إلى الأمور بشكل مختلف.. وستكتشف عالماً غير الذي تعيشه فيه الآن..

أعطني لحظات من وقتك وتأمل معي هذه المقارنات ..
لكي أثبت لك أن ما يحدد مشاعرنا وسعادتنا ليس الواقع الذي نعيشه, بل طريقتنا في النظر إلى هذا الواقع..

• هل هناك فرق بين من ينظر إلى المستقبل على أنه (الفرصة القادمة) التي لابد أن يستعد لاستغلالها..
وبين من ينظر إليه على أنه تراكم للمزيد من المشكلات التي لن يكون لها حل..!!

• هل هناك فرق بين من ينظر إلى أطفاله على أنهم نتيجة طبيعية للزواج, وواجب يفرضه المجتمع و(البرستيج)..
 وبين من ينظر إليهم على أنهم (المفاجأة التي يخبئها للعالم!).. أكرر (المفاجأة التي يخبئها للعالم بأسره!!).
هل تعتقد أن كلا الأبوين سيشعران وسيتصرفان بشكل متشابه.

• هل هناك فرق بين من ينظر إلى علاقته مع الله عز وجل على أنها القوة والسند،يغذيها كل يوم
لأنها علاقة مع الكريم في عطائه, الرحيم بعباده, العفو الغفور, ذو القوة فلا تخف شيئاً بعده،
 صاحب العظمة فكل ما سواه صغير.. يحمي من يلتجئ إليه.. ويسبغ نعمه على من أطاعه..
ليس هذا فقط.. بل إن الهدية الكبرى لم تأتي بعد.. جنة عرضها السماوات والأرض..
هل تقارنه بمن ينظر إلى هذه العلاقة على أنها من الواجبات والتكاليف, والعبء (الذي بالكاد يطيقه)،
ومثل هؤلاء يقرؤون في أنفسهم حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الصلاة بشكل مغلوط
(أرحنا منها يا بلال!).. ترى هل يستويان.

قال رسول الله : ((أرحنا بها يا بلال))

• هل هناك فرق بين من ينظر إلى عمله على أنه (هدية).. (فرصة).. (مغامرة).. (متعة).. (عبادة)
ألم تثر هذه الكلمات انطباعا مختلفاً عن ما تم زراعته في عقولنا ومشاعرنا عبر السنين..
حيث ننظر إلى أعمالنا على أنها (وظيفة), (لقمة العيش الصعبة), (تعب), (عناء), (هلاك).
 
فلك أن تختار!!


من أجمل ما قرأت اليوم..

الاثنين، 13 يونيو 2011

خل التعب فيني وروح!




مرسوم ع وجهك زعل
والدمع من خدك نزل
خايف .. ومهموم
وكسير
كل حــزن!

ابسألك يا حبيّبه ليش الحزن؟!

من هو كسر لك خاطرك
قض المنام وأسهرك
واتعب خفوقك بالملام!
وأبكا العيون الناعسه!

فاض الألم .. بان التعب
صرتي ســكــوت

ليش السكوت يا حبيّبه؟
ليش السكوت؟!

منتي معي.
أحكي ولا وأنتي تسمعي

وش غير؟
وش بدلك؟

صرتي حبيبٍ ما أعرفه!!

أنا أسألك يا حبيّبه
ليش الحزن؟
ليش السكوت؟
وصرتي حبيبٍ ما أعرفه!!
.
.
....
.
.

صديت والخافق ينوح

لا تسأله
خل الحكي .. مات الكلام

صار السكوت مرافقه
خله وروح
..
لا تسأله

خل التعب فيني وروح
خل التعب فيني وروح
خل التعب فيني ورح

السبت، 11 يونيو 2011

أمي، أبي أنتم السبب في عدم تعلمي ليست مشكلتي!

فجر هذا اليوم كنت أقرا تدوينه جديده لصديقتي، التي يسعدني دائما أن تجعلني أول من يقرأ تدويناتها قبل نشرها تصحيحا مني لبعض الكلمات ومناقشتاً لبعض الأمور، صديقتي هذه مدرسة قبل أن تقرر فتح مدونتها الخاصه في منتدانا كانت كل فكرتها أن تكتب أشياء عن التدريس والمدرسين والطلاب وإلخ من القضايا التربويه و كل ما جرى أو سيجري من أحداث خلال مراحل عملها فسمت المدونه بـ (معلمة أنا .. أنا معلمة) ، أعجبت بالفكرة وأحببت أن تسلط الضوء فعلا على (معلمة أنا .. أنا معلمة)  لأني مقتنعه بأن هنالك خلف تلك الجدران الكثير من القضايا والحكايا والمصادفات، فكثيره هي تلك الحكايا التي نسمعها أو تروى لنا عن ذلك العالم التربوي وعن طبيعة الناس الذي يقطنون خلف تلك الجدران وغرائب حكاياهم التي تُدهش العقول أحيان كثيرة!
حديثها اليوم كان عن صفوف ( التربية الخاصه) التي تعتني بفئة الطلاب الذين يعانون من صعوبة في التعلم بسبب مشكلات في النطق أو السمع أو الرؤيه.
وبأن المدارس توفر مساعدين مختصين لتوصيل العلم لتلك لهذه الفئه، بينما يصر بعض الأهل بأقتناع تام وبعض المشكلات مع الإدارة المدرسية بأن ابناءهم لا يعانون من أي مشكله وبأنهم لا يندرجون لفئة التربية الخاصه لتمر سنواتهم الدراسية الاولى وأو الثانيه أو إلى أن يقتنع أهلهم بأن هناك مشكله دون أن يتعلمون أي شيء ودون أن يحصلون على أصدقاء أحيان ليتواصلون معهم بطريقة جيدة.
لتختم تلك السنوات .. أمي، أبي أنتم السبب في عدم تعلمي ليست مشكلتي!

الاثنين، 30 مايو 2011

صباحي أجمل بحضورك

ツ أهـــلاً وسهـــلاً

تختلسين حضوركِ كل صباح
تُعانقين سقفي بدفء
بخيوط رفيعة تتمايلين
وترقُصين على جدراني ..
تُداعبين بأناملك الذهبية
وجهي .. شعري
وتهمُسين في أُذني .. استيقظي
تُدغدغين جفوني..
فأفتح عينيّ فرحا بقدومك
انبهاراً بروعة خلقك
فاتأمل زوايا غُرفتي
سقفي.. ستائري
وكل ما حولي.
وأمد يدّي نحو أناملك الذهبيه .. أُصافحها
هامسه: صباحي دائماً أجمل بحضورك.
أقف .. وازيح ستائري
فأجدُكِ تختبئين خلفها..
تقفين على شرفتي مُبتسمه..
معلنةٍ أنهُ [ يومُ جديد]


..
فسبحان من أبدع خلقكِ
أيتُها الشمس الذهبية!



من جنوني هذا الصباح

الاثنين، 23 مايو 2011

ورحــلــت يـا ســيــف..



ها أنت ذا تكمل عامك الأول على الرحيل يا سيف .. ولا زال صدى ذكراك يتردد في الأرجاء وكأن رحيلك كان بالأمس القريب.
لازال نسيم طيبك يلفحنا بذكرياتك الجميله ، بحنان قلبك ، ببرائتك التي كانت تكبر معك كلما كبرت أنت في العمر، لتبقى في دواخلنا ذكرى لا تنسى..

في 22/5/2010 جاء وقع خبر رحيلك علينا كوقع السياط الداميه ليؤرخ ذكرى رحيلك في القلوب، فلم تكن أنت ذات يوم مجرد صديق لأخي سيف بل كنت الأب والأخ والصديق، توأم روحه ورفيق دربه، عشت في زوايا بيتنا وكأنك تقطن فيه، سيرتك في كل الزوايا هنا وهناك، في الخير ، في الضحك، في الصدق فقد كان لروحك براءه ليست لسواك،فهل يذكر الا أولئك الذين لا يعبرون الا بأثر!

غادرت أمامه وأنت في حاله لم يراك بها من قبل بعد سهرة في رحلتكم الأخيرة، يستجديك أن تستقل السيارة معه، يرجوك الا تغادروحيداً بدونه،تصر الا على أن تقود سيارتك وحيداً وترحل، لم يطق أن يراك تبتعد وتخلفه وراءك، فستقل سيارته خلفك، تصل قريبا من ذلك الدوار يومض لك أضواء سيارته كي تنتبه أمامك ولا تستجيب، ليست الا ثواني قليله لترتطم سيارتك بذلك الدورا وتتدهور في منحدر الوادي تتقلب مرات عده رأسا على عقب، وصوت القرآن يعلوا من سيارتك حتى أستقرت بعد أن قذفتك خارجها، ليخفت كل شيء أمام عينيّ أخي، هارعاً إليك بجنون يلتقفك بين ذراعيه ليفتديك بروحه لو كانت الأرواح تفدى، فغادرته قضاءً كان محتوما.

بكاك بهستريا مجنونه والأسعاف تأخذك بعيداً عنه يا رفيق الطفوله والعمر، يضرب أرقام الهواتف فزعاً، مات أبي اليوم!، مات أخي اليوم!، كل من سمع بخبر رحيلك بكاك وضاق صدره لفقدك حتى أولئك الذين لم يكون يعرفونك بتاتاً، فسبحان الله كيف جعلك تلك القلوب تهفوا إليك حزناً ودعاء .. فكيف لا يبكى مثلك يا سيف؟!

ففي ذكرى رحيلك اليوم تتهافت الذكريات في ذاكرتي، تخرج لي تلك الصور من صندوقها، لأستعيد مواقفك التي لا تنسى، قصصك، وحكاياك، ووجودك  الذي كان يرسم البسمه على الوجوه، وأرى خلف تلك القصص صور أخي وهو منهار في عالم آخر بعد رحيلك، متشبثاً بأن الموت قضاءً محتوم، وبين الروح الإنسانيه المنكره لرحيل أولئك الذي نعشق وجودهم فالحياة، فكم بكاك حزنا ، وشابت ملامحه بعدك، وذبلت أغصانه، وتصارع كثيرا مع ذاته ومع مشهد رحيلك الذي كان يقفز أمام عينيه كلما قرر أن ينام، ولا يبقى سوى الرضا بقضاء الله وقدره، فكلنا راحلون لا محاله.

فرحمة الله عليك يا سيف .. وتغمد الله روحك الطيبه بواسع رحمته.. وألهم أخي الصبر السلوان بعدك مدى عمره.

 فمثلك لا ينسى..